الذهبي

مقدمة الكتاب 94

سير أعلام النبلاء

اليسرى منها نصه : " في المجلد الأول والثاني سير النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الأربعة تكتب من تاريخ الاسلام " . ويلاحظ أن الذهبي قد أشار في حاشية الورقة ( 98 ) من المجلد الثاني من تاريخ الاسلام وهو المجلد الذي يبدأ بالسيرة النبوية وعند الفصل الخاص بمعجزاته صلى الله عليه وسلم إلى مكونات " السيرة النبوية " بقوله : " من شاء من الاخوان أن يفرد الترجمة النبوية ، فليكتب إذا وصل إلى هنا جميع ما تقدم من كتابنا في السفر الأول بلا بد ، فليفعل ، فإن ذلك حسن ، ثم يكتب بعد ذلك " فصل في معجزاته " إلى آخر الترجمة النبوية وهذا يعني أن " السيرة النبوية " التي أرادها الذهبي تشمل جميع المجلد الأول وهو المجلد الخاص بالمغازي ثم جميع " الترجمة النبوية " وهي المئة والثلاثون ورقة من المجلد الثاني الذي بخطه . وهذا في رأينا هو المجلد الأول من " سير أعلام النبلاء " . أما سير الخلفاء الأربعة فهي التي تستغرق بقية المجلد الثاني من نسخة المؤلف التي بخطه وتتضمن الأوراق : 131 - 241 ، وقسما من المجلد الثالث من نسخة المؤلف وهذا هو المجلد الثاني من " السير " في رأينا . والظاهر أن ابن طوغان صاحب النسخة لم يقم باستنساخ المجلدين : الأول والثاني ، من " تاريخ الاسلام " كما طلب المؤلف ، فظن كاتب الوقفية على المدرسة المحمودية أن هذين المجلدين مفقودان ، فتابعه الناس على هذا الوهم . وكان من المظنون أن المجلد الثالث عشر ( 1 ) من نسخة ابن طوغان وهو

--> ( 1 ) كان هذا المجلد هو حصتي من تحقيق الكتاب ، وقد حققته بمشاركة زميلي السيد محيي هلال السرحان .